You are here

عن المركز

عن المركز

تأسس المركز الفلسطيني للإرشاد في القدس على أيدي مجموعة من الأخصائيين النفسيين، الاجتماعيين والتربويين عام 1983، كجمعية عثمانية، للعمل مع جميع أفراد المجتمع الفلسطيني المعرضين للأذى والعنف السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي والنفسي، لتحسين وتطوير مفهوم خدمات الصحة النفسية في فلسطين.
حافظ المركز على وجوده منذ 34 عام في مدينة القدس وأعتبر فرعه فيها الفرع الرئيسي، بالرغم من العراقيل التي وضعتها سلطات الاحتلال على المركز  كما على المؤسسات الفلسطينية في مدنية القدس، من حيث فرض الضرائب كضرائب الأرنونا، اقتطاعات ضريبة الدخل على رواتب الموظفين، ملاحقة، ومنع موظفيه من دخول القدس، وتكبيد المركز غرامات مالية على  المركز والموظفين/ات من الضفة العاملين/ات فيه منذ وقت طويل.
إضافة إلى منع المركز عام 2001، من استخدام وتداول الاسم الذي أقرته اللجنة التأسيسية للمركز، وهو المركز الفلسطيني للإرشاد، وفرض مسجل الجمعيات الإسرائيلي عليه اسم مركز الإرشاد العربي للتربية.

عمل المركز ومع كل الضغوطات الإسرائيلية المفروضة عليه، استطاع فتح فرعاً أخر له في البلدة القديمة من المدينة المقدسة وركز اهتمامه على توظيف العدد الأكبر من مدينة القدس، للحفاظ على الكوادر البشرية، وتمكينها من البقاء في المدينة،  ويقدم  خدمات شمولية في مجال الصحة النفسية الايجابية إلى جميع الفئات المهمشة في المجتمع من الأطفال، الشباب والنساء، أفراد يعانون من اضطرابات نفسية، اجتماعية، وتعليمية، المرضى النفسيين المزمنين، من خلال البرامج العلاجية، البرامج الوقائية، برامج بناء القدرات.
صبح من أهم المراكز التي تقدم خدمات في مجال الصحة النفسية الاجتماعية في القدس تلك الخدمات التي لا تلاقي الاهتمام الكبير في المدينة 

 

القيم والمبادئ التي توجه عمل المركز الفلسطيني للإرشاد:
1- الالتزام بالمصلحة الفضلى وعدم الإيذاء للطفل، وضمان السلامة البدنية، النفسية والمعنوية والروحية الشاملة له وتعزيز كرامته الإنسانية، دون التمييز بين الأطفال على أساس الجنس، اللون، الأصل، الدين، الاعاقة..إلخ، واشراك الأطراف المعنية في تقرير مصلحته، واشراك الطفل في التخطيط لكافة آليات وأنشطة المركز التي تستهدف الأطفال، وتقييم التأثير المحتمل (الايجابي أو السلبي) لأي قرار أو نشاط يتخذه أو ينفذه المركز له تأثير على الأطفال
2- الالتزام بالقوانين، الأعراف، والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ضمان العيش الكريم، خاصة للفئات التي يعمل المركز معها كالمرأة، الطفل، والشباب.
3- الالتزام بالمسؤولية الوطنية، والاجتماعية: حافظ المركز على وجوده كمؤسسة وطنية فلسطينية في مدينة القدس، بالرغم من الصعوبات والعراقيل التي تضعها السلطات الإسرائيلية الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين، وتهويد القدس، باستخدام آليات الترنسفير المنظمة، ولا يزال 60% من طاقمه يعملون في مقرات القدس( بيت حنينا، والبلدة القديمة)، إضافة إلى فضح إجراءات الاحتلال كونها المسبب الرئيسي لتدهور الصحة النفسية في فلسطين، من خلال مجموعة أبحاث صدرت عن المركز في المجال، والتزام المركز إدارة وطاقماً  بالدفاع عن قضايا المستفيدين، من خلال خلق سياسات داخلية تحكم توجه تقديم الخدمة بشكل ايجابي، إضافة إلى برامج  الضغط باتجاه تشريعات وقوانين، تضمن  حصول المستفيدين على خدمة نوعية،  خاصة فيما يتعلق في مجالات الصحة النفسية، والاجتماعية.
4- الخصوصية، والسرية: بالرغم من أن الخصوصية، والسرية هي سمة كل ممارسة مهنية غير أنها تأخذ أهمية خاصة في عمل المركز الفلسطيني للإرشاد الذي تخصص طوعا في مجال تقديم الخدمات الإرشادية، والعلاجية النفسية، فالسرية، والخصوصية أهم المتطلبات المهنية، والأخلاقية لمهنة ممارسة العمل النفسي وهي حق أنساني مكفول لكل فرد، ولا يقوم بدونها أي ثقة أو عمل نفسي، وهي بهذا نواة السمات المهنية والأخلاقية والمهنية للمركز.
5- المواظبة والثبات: بالرغم من التحديات والمعيقات التي سببتها توجهات بعض الممولين واشتراط تقديم المنح للمؤسسات الفلسطينية، إلا أن المركز استطاع  الثبات على موقفه الرافض لتوجهات بعض الممولين المطردة، المتعلقة في التمويل المشروط، ورفض إدخال برامج تتبع رغبات بعضهم التي لا تتناسب مع رؤية، سياسة، وقيم المركز.
6- اعتماد المركز مبدأ الصحة النفسية الايجابية، وهي البعد عن ثنائية الصحة والمرض التي تقوم على تمكين الفرد بالمهارات والإمكانيات التي تساعده على تخطي المشاكل الاجتماعية المحيطة به.
7- المهنية في العمل، فالرؤية المهنية بعيدة المدى هي أساس التعامل والعمل في المركز،  ونبتت ثمرة العمل في المركز ل 29 عاماً للخروج بسياسات، وأخلاقيات توجه عمل المركز خاصة في العلاج النفسي، والوقاية من الوقوع في المشاكل النفسية، تم إضافتها إلى السياسات الإدارية والمالية التي توجه العمل الإداري والمالي فيه .
8- التوجه الشمولي في الصحة النفسية، حيث يرى المركز أن الإنسان جزء من البيئة المحيطة به يتأثر ويؤثر فيها، ويختلف تأثر الإنسان بالجوانب البيئية المحيطة به حسب طبيعته البيولوجية والوراثية والعمرية، حيث ثبت المركز برنامج العلاج النفسي الذي استهدف الفرد في جميع مراحله العمرية المختلفة أينما تواجد، للوصول به إلى حالة من التوازن مع ذاته ومع محيطه.
9- التعددية، يتيح المركز فرص عمل لجميع المتقدمين والمتقدمات من خلفيات ثقافية، دينية، سياسية، اجتماعية، مع الحفاظ على البعد الجندري، ملتزماً بالاعراف، والمواثيق الدولية المتعلقة في المجال، علما  أن المركز يعطي فرصة عمل لذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفر لهم مستلزمات العمل الخاصة.
10- العلمانية، يؤمن المركز بالحرية الفردية للعبادة ويرفض الإجبار الديني، لذا يعمل جاهداً لإزالة أي صبغة دينية، مع احترام التوجهات الدينية وأثرها الثقافي.
11- الأمانة، والمصداقية: تمثل ذلك في بناء، وتنفيذ الخطط الإستراتيجية،  والبرامج حسب الاحتياجات المجتمعية، وتوظيف الأشخاص المؤهلين الذين أيضا يتمتعون بالأمانة، والصدق، كل ذلك ساهم في حصول المركز على ثقة المؤسسات الحكومية، وغير الحكومية،  وثقة المستفيدين من الخدمة المقدمة، عكس ذلك وثائق التقييمات الخارجية، والداخلية.
12- الشفافية: يصدر المركز تقاريره السنوية، الإدارية والمالية عبر وسائل الاتصال المختلفة كالصفحة الالكترونية الخاصة به www.pcc-jer.org، ووسائل اتصال أخرى، بحيث يستطيع الاطلاع عليها المستفيدين، إضافة إلى المهتمين، علماً ان تقارير المركز الإدارية، والمالية استحقت سنويا شهادة الإدارة السليمة.
13-  مواكبة التطورات العلمية على الصعيد الإداري والبرامجي: إيمانا من القائمين على إدارة المركز، بضرورة متابعة التطورات العلمية، فقد بنيت برامج تطوير لطاقم العاملين، من حيث فتح المجال أمام الراغبين منهم باستكمال دراساتهم العليا من ماجستير ودكتوراه، إضافة إلى وجود خطة سنوية لدى المركز ، يسمح خلالها بحصول جميع الموظفين/ات على فرص في مجال التطوير كل في مجال علمه، وكل موظف/ة عامل في البرامج العلاجية والوقائية يكون ضمن إطار إشراف فردي أسبوعي، وإطار إشراف جماعي شهري.
14- المشاركة: إن جميع القرارات التي يتم اتخاذها في المركز تقوم على مبدأ المشاركة، وتأتي هذه المشاركة على عدة مستويات منها:
• التخطيط: يشارك في وضع خطط المركز، أعضاء الجمعية العمومية، طاقم الإدارة الداخلية،  طاقم العاملين، خبراء في مجال الصحة النفسية والاجتماعية، إضافة إلى المستفيدين.
• اتخاذ القرار: يتم اتخاذ القرارات في المركز  حسب الإطار الهيكلي للمركز حيث تناقش القضايا حسب موضوعها في اطر مختلفة منها اجتماعات الجمعية العمومية، اجتماعات مجلس الإدارة، اجتماعات الإدارة الداخلية، اجتماعات الطاقم، واجتماعات البرامج
إن مجموعة القيم التي تبنتها ادارة المركز، شحنت الادارة، والعاملين في البرامج  المختلفة،  بروح تمكنهم من تجاوز الصعاب والمعيقات إن كانت على صعيد العمل او على الصعيد الشخصي، والثبات على رؤية المركز، حولت المجموعة المذكورة لقوة دفع وتأثير بالغين.

 

أهم إنجازات المركز الفلسطيني للإرشاد حسب السنوات

2016

  • حاز المركز بعد إجتياز عمليات تقييم وإختيار صارمة على جائزة الأثر من مؤسسة ستارز لعام 2016 وهي جائزة دولية للأعمال المتميزة في تحسين أساليب الرفاهية وتعزيز فرص الحياة للأطفال المهمشين.
  • البدء بالعمل على النطاق الإقليمي من خلال  تطوير وتنفيذ انظمة الصحة النفسية الاجتماعية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ـ الاردن بالتعاقد مع مكتب القضايا النفسية الاجتماعية في المانيا والمؤسسة الاتحادية الالمانية للتعاون الدولي.
  • البدء بتنفيذ مشروع "الدعم النفسي الإجتماعي للأطفال في سن الطفولة المبكرة في القدس"  بدعم من مؤسسة التعاون الذي يهدف إلى 1. تطوير نظام لتقييم الأطفال نفسياً، اجتماعيا، وتطويريا داخل ريضا الأطفال في القدس 2. تطوير قدرات معلمين/ات 20 روضة أطفال في مدينة القدس، لتقديم الدعم النفسي، الإجتماعي، والأكاديمي للأطفال في سن الطفولة المبكرة 3.تقديم الدعم النفسي، الاجتماعي، والأكاديمي للأطفال الذين يواجهون صعوبات نفسية، اجتماعية وتعلمية محددة 4.ارشاد أهالي الأطفال الذين يعانون صعوبات نفسية، اجتماعية، وتعليمية.
  • إصدر المركز بحث عن "اعتداءات الإحتلال وأثرها على العنف داخل الأسرة والمجتمع الفلسطيني في القدس" الذي قام به مجموعة من الأطفال المبدعين من المناطق المهمشة في القدس بالتعاون مع طاقم المركز بعد أن تم تدريبهم على طرق البحث.

2015

  • تقييم البرامج الرئيسية للمركز الفلسطيني للإرشاد للأعوام 2010-2014.
  • الخروج بالخطة الاستراتيجية الخماسية 2016-2020.
  • التدخل الطارئ وتقديم الإسعاف النفسي الأولي للمتضررين جراء العدوان الأسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس.
  • اعداد دليل اجراءات التدخل النفسي وقت الأزمات والطوارئ بالاعتماد على تجربة وتقييم عمل المركز في الطوارئ،

2014

  • التدخل الطارئ وتقديم الاسعاف النفسي الأوي للمتضررين جراء العدوان الإسرائيلي في القدس وقطاع غزة.

2013

  • البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع أركل الكرة وحافظ على الذات بالشراكة مع جماعة برلين الحرة في ألمانيا.
  • إدخال نموذج جديد بالعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة يدعى التجاوب مع التدخل، يشمل توفير خدمات التدخل العلاجي الفردي والجماعي، بناء قدرات المعملين/ات، والضغط على وزارة التربية والتعليم لتبني أساليب خاصة بالعمل مع الأطفال.

2012

  • اطلاق برنامج حقوق الصحة الجنسية والانجابية في مخيم شعفاط في القدس.
  • أصدر المركز ثلاثة أدلة مهنية في مجال الصحة النفسية، دليل العلاج بالفنون التعبيرية، دليل إدارة الحالات، ودليل التدخل وقت الأزمات.
  • البدء بتنفيذ مشروع "حماية حقوق وتعزيز صمود المجتمعات المهمشة في القدس الشرقية" وذلك بالشراكة مع مؤسسة أوكسفام وأربعة مؤسسات حقوقية فلسطينية أخرى وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
  • تخريج 17 أخصائي/ة نفسي واجتماعي في برنامج الدبلوم في الاشراف المهني المتخصص من جامعة برلين الحرة في ألمانيا.

2011

  • البدء بتنفيذ برنامج علاجي متخصص للشباب والفتيات الجانحين في دور رعاية الأحداث في رام الله وبيت لحم، لتأهيلهم نفسياً واجتماعياً.
  • اصدار دراسة بحيثية حول الآثار النفسية الاجتماعية للعائلات التي يتم إجباراها من قبل سلطات الاحتلال على هدم منازلهم ذاتياً في مدينة القدس.
  • البدء بعمل أفلام رسوم متحركة حول مواضيع تتعلق بحماية الأطفال.

2010

  • البدء بتنفيذ الخطة الاستراتيجية الخماسية الجديدة للمركز للأعوام 2010-2014.
  • البدء بتنفيذ برنامج حماية الطفولة، لحماية الأطفال المهمشين من الأذى والعنف.
  • البدء بتنفيذ برنامج تمكين النساء في المواقع الأكثر تهميشاً.
  • البدء بتنفيذ برنامج التدخل الفوري للوقاية من آثار الازمات، للعمل مع الأطفال الذين يواجهون خطر فقدان بيوتهم، نتيجة هدمها أو مصادرتها من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
  • البدء بتنفيذ برنامج علاجي متخصص للعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، (الأطفال الذين يعانون عسر تعلم، والأطفال الذين يعانون مشاكل سلوكية وعاطفية).
  • إدخال برنامج خاص لتطوير قدرات طاقم المركز الذاتية.
  • البدء بالعمل مع السجينات الفلسطينيات داخل السجون الفلسطينية، بهدف الحد من المشاكل النفسية والاجتماعية التي قد تواجهها هؤلاء الأسيرات داخل السجن.
  • البدء بتنفيذ حملات ضغط ومناصرة لضمان حصول المرضى النفسيين وعائلاتهم على حقوقهم.
  • افتتاح مقر المركز الجديد في بلدة عزون بتمويل من KFW/UNDP على أرض تم التبرع بها من قبل بلدية عزون للمركز.
  • استضافة المركز دبلوم برنامج تدريب 16 مشرف/ة وأخصائي/ة نفسي، من المركز الفلسطيني للإرشاد، جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الجمعية العربية للتأهيل، وكالة الغوث الدولية، ووزارة الصحة الفلسطينية.

2009

  • اصدار دراسة بحثية بعنوان " آثار سياسة هدم المنازل على الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم".
  • اصدار دراسة بحثية بعنوان "العوامل الواقية من الاحتراق النفسي للمدرس الفلسطيني".
  • تنظيم المعرض الفني "على أبواب القدس" في اطار الاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة.
  • مرور المركز الفلسطيني للإرشاد بعملية تقييم خارجي من قبل شركة جنرل للاستشارات والتدريب لعمله حسب الخطة الإستراتيجية الخمسية 2005-2009.

2008

  • الاحتفال باليوبيل الفضي على تأسيس المركز.
  • فتح المركز أبوابه أمام الخريجين الجدد ذوي تخصصات علم النفس، الخدمة الاجتماعية والتربية، من خلال برنامج الاستاجيير، من خلال اعطاءهم مبلغ رمزي خلال العام الثاني من التدريب في المركز.
  • البدء بتنفيذ برنامج علاجي متخصص بالعمل مع الشباب والشابات المتسربين من المدارس.
  • أول تجربة للمركز كونه مؤسسة تمويلية، من خلال تطبيق مشروع منح الشراكة الممول من مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية NDC، وبناء قدرات 5 مؤسسات قاعدية شبابية في محافظة القدس
  • مساهمة المركز بالشراكة مع ورشة الموارد العربية في لبنان، في إعداد وإصدار كتاب الصحة النفسية للجميع "حيث لا يوجد طبيب نفسي".

2007

  • حاز المركز على جائزة مؤسسة التعاون للإنجاز (جائزة المرحوم عبد العزيز الشخشير) المخصصة لتكريم وتقدير المؤسسات الأهلية الفلسطينية التي حققت انجازات مميزة في برامجها، خدماتها، مواردها البشرية، علاقاتها الخارجية وإدارتها المالية.
  • تطوير برنامج متخصص للعمل مع الأسيرات الفلسطينيات المحررات من السجون الإسرائيلية، وذوي الأسيرات، لتمكينهن ودمجهن في المجتمع.
  • عقد مؤتمر تحت عنوان "الصحة النفسية في فلسطين واقع وتحديات".

2006

  • المحافظة على التراث الفلسطيني في البلدات القديمة في القدس ونابلس، من خلال ترميم إحدى البيوت القديمة عن طريق مؤسسة التعاون في البلدة القديمة في القدس، ليقدم المركز برامجه المختلفة من خلاله، وترميم إحدى البيوت القديمة في مدينة نابلس (بيت الشكعة) لاستيعاب برامج المركز الآخذة في التوسع.
  • البدء بتنفيذ برنامج التعليم العلاجي للتشخيص والكشف المبكر عن العسر التعليمي.
  • تنظيم مؤتمر للشباب تحت عنوان "مقاضاة المشاكل".
  • انضمام المركز لشبكة الحماية (وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية، ومؤسسات أخرى) التي أُسست لحماية الأطفال المعرضين للخطر إن كان في البيت و/أو أماكن أخرى.

2005

  • إنشاء دائرة الضغط والمناصرة.
  • افتتاح فرع جديد للمركز  في قرية عزون قضاء قلقيلية.
  • تبني المركز لبرنامج التأهيل النهاري للمرضى النفسيين المزمنين في مقره في عزون.
  • إدخال خدمة التمريض النفسي لأول مرة في عمل المركز.
  • تطوير برنامج استيعاب طلبة الجامعات والخريجين الجدد في دائرة بناء القدرات.
  • تبني المركز برنامج التدريب الاثرائي كنهج جديد في بناء قدرات العاملين/ات في مجال الصحة النفسية.
  • أجرى المركز دراسة بحثية بعنوان " الأعراض النفسية الناجمة جراء التعرض لجدار الضم والتوسع في قرى محافظة قلقيلية".
  • بادر المركز بتأسيس الائتلاف من أجل القدس بمشاركة 120 من المؤسسات المقدسية والشخصيات الوطنية والدينية في القدس.
  • تنفيذ برنامجين للإرشاد الفردي والجماعي في مدينتي الخليل وبيت لحم.

2004

  • تسجيل المركز في وزارة الداخلية – السلطة الوطنية الفلسطينية، كمؤسسة صحية.
  • تقييم خارجي للمركز عن طريق شركة السهل.
  • تشكيل غرف للإثراء والترفيه في 3 مستشفيات في الضفة الغربية والقدس لمساعدة الأطفال المرضى من خلال أنشطة ترفيهية.

2003

  • انتخاب المركز  كعضو في اللجنة التنسيقية لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.
  • افتتاح فرع للمركز جنين.

2002

  • بناء نظام سياسات وإجراءات إداري ومالي خاص بالمركز، واعتماده من قبل مجلس إدارة المركز، ليكون مرجعاً للموظفين/ات والعاملين/ات في تعامهلم مع الجهات المختلفة باسم ولمنفعة المركز.
  • افتتاح  فروع للمركز في كل من رام الله ونابلس، وذلك بعيد ادلاع انتفاضة الأقصى.
  • التدخل في كافة المدن من خلال الائتلاف المقدسي للتدخل بالأزمات خلال الاجتياح الاسرائيلي على المدن الفلسطينية.
  • انضمام المركز كعضو في ورشة الموارد العربية في لبنان، ومديرة المركز عضوة في الهيئة العامة لهذه الورشة، وهي تعمل مع مؤسسات مجتمعية وقاعدية، غير حكومية ورسمية، في بلدان عربية عدة الذين اتفقوا على أن العاملين في ميدان الرعاية الصحية وتنمية المجتمع بحاجة إلى الدعم من خلال توفير المعرفة والموارد الملائمة للتعلم وتنمية قدراتهم، إلى أنشطة مشتركة.
  • اجراء بحث تقييمي بالمشاركة في البلدة القديمة في نابلس بعنوان " المشاكل السلوكية لدى الأطفال".
  • دراسة تحسس احتياج للجهة المستفيدة في مدينة جنين بعنوان "لوائح سلوك للأطفال من عمر 8-12 عام".

2001

  • تدريب لجان الطوارئ (التدخل في الأزمات) في جميع أنحاء الضفة الغربية.
  • البدء في تنفيذ ورش عمل  للعاملين في مجال الصحة النفسية والمجتمعية في الضفة الغربية.
  • افتتاح أول فرع للمركز الفلسطيني للإرشاد باسم (مركز الموارد المجتمعي) في البلدة القديمة في القدس.

2000

  • استخدم المركز ولأول مرة في فلسطين، الفن التعبيري كأسلوب تدخل علاجي على المستوى الفردي والجماعي في المجتمع المقدسي الفسطيني، والذي يقوم على اشراك المسترشد بأنشطة فنية مثل الرسم، الصلصال، التصوير، الحركة والموسيقى، تساعد في العلاج وتظهر القدرات الكامنة ويستعملها المسترشد كمصدر لتقوية ذاته/ ذاتها.
  • بناء خطة طوارئ للصحة النفسية كردة فعل على احتياج المجتمع الفلسطيني خلال انتفاضة الأقصى، وتشكيل وتدريب طاقم مختص بالتدخل بالأزمات، كان له دور بالعمل مع المدن الفلسطينية المختلفة في ظل الاجتياح الاسرائيلي.
  • المبادرة في تشكيل ائتلاف مجموعة من المؤسسات المقدسية للتدخل وقت الأزمات.

1999

  • بناء خطة استراتيجية لثلاث سنوات 1999-2001.

1998

  • تشكيل وحدة العلاقات العامة.
  • البدأ "ببرنماج الشباب"، مبادرة من مجموعة شباب/ات من الخريجين الجامعيين.

1997

  • مرور المركز بأول عملية تقييم خارجي ويبني خطة إستراتيجية للأعوام 1997-1998، بالتعاون مع مركز بيسان للبحوث والإنماء.
  • الشروع  في تنفيذ "برنامج من طفل إلى طفل".

1996

  • خروج  المركز من الازمة المالية ، حيث استطاع النهوض وإعادة تقديم خدماته بفضل ودعم كلا من:
  1. السيد المرحوم المناضل فيصل الحسيني.
  2. منظمة التحرير الفلسطينية – ممثلة في السيد محمد زهدي النشاشيبي.
  3. السيدة رنا النشاشيبي من خلال التدريب، وتقديم مبالغ التدريب لموازنة المركز.
  4. المركز الفلسطيني لتطوير المشاريع الصغيرة – من خلال مديرته السيدة بثينة الشعباني.
  5. وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تتبنى برنامج الإرشاد المدرسي (احدى البرامج الاساسية في المركز)، وتوظف 400 مرشد مدرسي.
  6. البدء باستحداث برنامج "المجموعات المدرسية".
  • تفعيل برنامج "الأخ الكبير- الأخت الكبيرة".
  • تفعيل برنامج التعليم غير الرسمي.

1995-1996

  • مرور المركز بأزمة مالية، مع استمرار العمل فيه بشكل طوعي لمدة ستة أشهر.

1995

  • بدأ المركز باستيفاء رسوم رمزية من المستفيدين من خدمة الإرشاد الفردي، تراوح مبلغ الجلسة الواحدة ما بين 3-10 شواقل.

1994

  • تنفيذ مشروع "التأهيل النفسي الاجتماعي للنساء والشباب"، بالشراكة والتعاون بين المركز الفلسطيني للإرشاد/ مؤسسة كير الدولية، واتحاد الشباب الفلسطيني.

1993

  • افتتاح عيادة صحة نفسية في جنين بالتعاون مع أطباء بلا حدود الفرنسية.
  • تأسيس مكتبة للأطفال .
  • بعد 10 سنوات من العمل أجرى المركز تقييم بطلب من NOVIB قامت به السيدة هيفاء السياسي، الدكتور أمية خماش، والدكتور جهاد مشعل.
  • احتفال المركز بالذكرى العاشرة لتأسيسه في فندق القدس.

1991

  • نفذ المركز برنامج طوارئ " الخط المفتوح" بالتعاون مع جامعة بيت لحم، نتيجة حرب الخليج الأولى، للرد على استفسارات المواطنين المتعلقة في الخوف، والوضع النفسي العام، وإصدار نشرة " اقرأ واطمئن" لنفس الهدف.

1990

  • أول تقييم خارجي للمركز، عن طريق مؤسسة التعاون.

1989

  • تطوير نموذج "دمج الصحة النفسية في برامج الصحة الأولية"، بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، جمعية أصدقاء المريض الخيرية- جنين، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني- الخليل. 

1988

  • نشر المركز أول إصدارات المركز بالتعاون مع مركز مصادر الطفولة المبكرة وهو: دليل" المرشد البسيط في التعامل مع الأطفال"، بعيد انطلاقة الانتفاضة الأولى.

1987

  • تسجيل المركز كجمعية عثمانية من قبل مسجل الجمعيات الإسرائيلي في القدس.
  • التدخل والوصول إلى جميع مناطق الضفة الغربية بما فيها المخيمات، والقرى لتقديم خدمة الإرشاد المنزلي، خلال الانتفاضة الأولى.
  • اعتمد المركز برنامج تبني "مساعدات مادية" لأطفال محتاجين  بالتعاون مع مؤسسة " النداء الفلسطيني الموحد" UPA".

1985-1986

  • إدخال برنامج الارشاد المدرسي لعدة مدارس منها: مدرسة المطران، مدرسة اللوثري، مدارس الأقصى ومدرسة دار الأولاد، مدرسة أحمد سامح الخالدي وإدخال مرشدين مدرسيين.

1984

  • المركز من أوائل المؤسسات التي تشارك في مخيم الكمبيوتر في الاسكندرية وتونس.
  • البدء بعقد محاضرات خارج المركز للتوعية بأهمية الإرشاد النفسي.

1983-1984

  • العمل مع عدد من المدارس الفلسطينية والتوعية بأهمية إدخال برنامج الإرشاد المدرسي.
  • تنظيم مخيمات صيفية في عدد من المدارس حول الإرشاد المدرسي.

1983

  • تأسيس المركز الفلسطيني للإرشاد بمبادرة مجموعة من العاملين/ات في علم النفس، التربية، والعلوم الاجتماعية.
  • بدء العمل في الإرشاد النفسي الفردي، والجماعي، وعقد جلسات داخل المركز/ محاضرات.